بين أطلال الذكرى
بقلم الشاعرة الدكتورة عبير عيد
بين أطلال الذكرى وعلى أعتاب الأمنياتعدت لأبحث عنه.. أو عني...و لكني لم أجد إلا سراباً منثورا
ليخبرني أنني ربما أصابني الهذيان.
و قلبي يعتصره الحنين إلى همسه وصوته. ضحكه،
أي شيء عنه و لو كان غضب أو أحزان.
جلست و بدون أن أدري ذرفت عيناي دمعها وكأنها تسألني بلوم حارق أين الحنين الطاغي كالطوفان.
هل دفنته الأيام..
هل جنت عليه قسوة الحياة و أصبح من الأيتام..
أم طوته الذكرى لتأخذه معها في عالم النسيان.
أين الحبيب...الصاحب القريب ؟!
مضى وهاجر ديار الحب ليصبح غريباً عابراً....يرتدي ثوب الهجران .
معاينة تحميل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق